البكري الأندلسي

519

معجم ما استعجم

وكانوا اقتتلوا بهذا الموضع . وذكر أبو بكر جوعى ، في حرف الجيم : موضع ولم يذكر خوعى ، وإنما قال الخوع : موضع . ( خو ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : كثيب معروف بنجد ، ويبتغي أن يكون بين ( 1 ) ديار بني أسد وديار بني يربوع . وكانت أسد قد أغارت على بني يربوع ، فاكتسحب إبلهم ، فأتى الصريخ الحي ، فلم يتلاحقوا إلا مساء بخو هذا . وهناك قتل ذؤاب بن ربيعة الأسدي ، عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي ، قال مالك بن نويرة يرثي عتيبة : وهون وجدي أن أصابت رماحنا * عشية خو رهط قيس بن جابر * وقال متمم بن نويرة في ذلك : ونحن بخو إذ أصيب عميدنا * وعرد عنه كل نكس مركب * أبأنا به من سادة الحي ستة * وكنا متى ما نطلب الثأر نغضب * وقال سحيم عبد بني الحسحاس من بني أسد : وإلا فخو حين تندى دماثه * على حرام حين أصبح غاديا * فدل قوله أن خوا من ديار بني أسد . ( خوان ) تثنية خو : موضع آخر في بلاد بني كلاب ، وهو الذي أغار فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي على بني كلاب ، فاقتتلوا ، فحمل حوثرة بن جزء بن خالد بن جعفر ، على حنظلة بن الحارث أخي عتيبة ، فقتله ، وحمل لام بن مالك بن ضبارى ( 2 ) على الحوثرة فأسره ، ودفعه إلى عتيبة ، فقتله بأخيه فقال رافع بن هريم يمتن ( 4 ) بذلك على جدي بن عتيبة

--> ( 1 ) في ز . من . ( 2 ) في ج : ضبار . ( 3 ) في ز : يتمنن .